منتديات طريق النجاح التعليمية



منتديات طريق النجاح التعليمية

منتدى تعليمي لجميع الطلاب من كل المستويات  
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  حكم الاحتفال بعيد الحب:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاسلام
..::|المديــر العــام|::..

..::|المديــر العــام|::..
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 531
نقاطي : -2147479801
التقييم : 24

مُساهمةموضوع: حكم الاحتفال بعيد الحب:    الأحد فبراير 13, 2011 11:21 am

<blockquote class="postcontent restore ">


حكم الاحتفال بعيد الحب:
الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة
على أن الاحتفال بغير الأعياد الإسلامية: الفطر والأضحى، بدعة محدثة في
الدين، مثل: عيد رأس السنة الميلادية، وعيد الكريسمس، وعيد اليوبيل، وعيد
الاستقلال، ونحوها.

وهكذا الاحتفالات، كالاحتفال بذكرى المولد النبوي، والإسراء والمعراج، والعام الهجري الجديد، كلها احتفالات وأعياد محرّمة.
والاحتفال بعيد القديس فالنتاين [Valentine، s DAY].
أو ما يسميه بعض المسلمين « عيد الحب »،
احتفال بِدْعي محرم قطعاً، وعادة سيئة، وبدعة منكرة ما أنزل الله بها من
سلطان؛ لأنَّ الاحتفال به من البدع والإحداث في دين الله - عز وجل -، بل
هو ضلال.

وفي حديث العرباض بن سارية أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «... وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ». وخرجه الآجري، وزاد: « وكل ضلالة في النار» وهو صحيح.
والأعياد توقيفية من جملة العبادات،
لا يجوز إحداث شيء منها إلا بدليل. عن عائشة ـ - رضي الله عنها - ـ قالت:
قـال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس
فيه فهو ردّ » أخرجه البخاري وغيره.

وإن اعتقد من يحتفل به أنه عادة،
فهو قد اعتبر ما ليس بعيد عيداً، وهذا من التقدم بين يدي الله ورسوله -
صلى الله عليه وسلم -؛ حيث أثبت عيداً في الإسلام، لم يجعله الله ورسوله -
صلى الله عليه وسلم - عيداً.

ولا شك أنَّ الاحتفال به، تشبّه بأعداء الله؛ فإنَّ هذه العادة ليست من عادات المسلمين أصلاً، بل هي عادة من عادات النصارى.
عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « من تشبّه بقومٍ فهو منهم ». أخرجه أبو داوود وغيره وهو صحيح.
قال ابن كثير: «
فيه دلالة على النهي الشديد، والتهديد والوعيد، على التشبه بالكفار في
أقوالهم، وأفعالهم، ولباسهم، وأعيادهم، وعباداتهم، وغير ذلك من أمورهم
التي لم تُشرع لنا، ولم نُقرَّر عليها » ا. هـ.

وفيه دلالةٌ صريحة على وجوب الحذر من مشابهة أعداء الله في أعيادهم وغيرها.. والاحتفال
بعيد الحب إذكاء لروح الحُبِّ المحرم والعشق والغرام المشين، وتعاون على
نشر الرذيلة والفساد، وإحياء لذكرى شخصية كافرة نصرانية.

والله - جل وعلا - يقول: وَتَعَاوَنُوا
عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ
والْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
[المائدة: 2]..

ويقول ـ- تبارك وتعالى -ـ:
إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ
آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ
يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النور: 19].. والمعنى: يحبون أن تفشو
الفاحشة وتنتشر. د

والاحتفال بعيد الحب،
كالاحتفال بغيره من أعياد الكفار، يربأ المسلم بنفسه أن يشهدها، والله ـ -
جل وعلا - ـ وصف عباده المؤمنين بأنهم لا يشهدون أعياد الكفار.

قال - تعالى -:
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا
كِرَامًا [الفرقان: 72].. والزور في قول غير واحد من التابعين وغيرهم: «
أعياد المشركين » ذكره القرطبي، والبغوي، وابن كثير، وابن تيمية، وغيرهم.

وأما الإجماع على تحريم حضور أعياد الكفار أو تهنئتهم بها،
فقد نقله غير واحد.. قال ابن تيمية عن أعياد الكفار: « فإذا كان المسلمون
قد اتفقوا على منعهم من إظهارها؛ فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؟ أوَليس فعل
المسلم لها أشد من فعل الكافر لها، مظهراً لها؟ ».

وقال ابن القيم:
« وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق؛ مثل أن يهنئهم
بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه؛ فهذا
إن سلِم قائله من الكفر، فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده
للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتل النفــس وارتكـاب الفرج الحرام، ونحوه... » ا. هـ.

* وبناء على ما تقدم:
فإنَّ عيد الحب من جنس ما ذكر من الأعياد المبتدعة،
بل هو بذاته عيد وثني نصراني، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن
يفعله أو أن يُقِرَّه أو أن يُهنّئ به.. بل الواجب تركه واجتنابه، استجابة
لله ولرسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته..

قال ابن القيم عن التهنئة بأعياد الكفار: «
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فَعَل؛ فمن
هنَّأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ».

كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة،
بأي شيء من أكل أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو
إعلان أو غير ذلك؛ لأنَّ ذلك كله من الإثم والمجاوزة لحدود الله - تعالى
-، والتعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول.

قال ابن تيمية عن أعياد الكفار:
« لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء ممـا يختــصّ بأعيـادهم، لا مـن
طعـام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو
عبادة أو غير ذلك.

ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به
على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا
إظهار الزينة. وبالجملة ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل
يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام » ا. هـ(17).

* كلمة أخيرة:
واجب الجميع التعاون على وأد هذه الظاهرة في مهدها؛
فالآباء والأمهات يضطلعون بمسؤولية عظيمة في تحذير أولادهم من المشاركة في
هذا الاحتفال، ومنعهم من شراء بعض الألبسة أو الأحذية أو الورود ذات اللون
الأحمر، إذا أراد لبسها والتزين بها، ابتهاجاً بالمناسبة، أو مسايرة
للأصدقاء أو مجاملة لهم، أو مغايرة لهم.

وكذلك الأولاد، متى رأوا من والـديهم شيئاً من ذلـك، أشعروهم بحرمة هذا الاحتفال، وطلبوا منهم عدم المشاركة أو الإعانة.
وهكذا أصحاب المراكز التجارية،
يضطلعون بمسؤولية كبيرة؛ فواجبهم عدم إصدار بطاقات خاصة أو شعارات تلاءم
المناسبة، أو استيراد وبيع ما هو من خصوصيات ذلك الاحتفال من حذاء أو قبعة
أو نُصُب تذكاري أو ورود أو حلوى أو هدايا، ونحو ذلك.

والمعلمون والمعلمات،
ليس لهم أن يسكتوا عن التحذير عن هذا الاحتفال متى استطاعوا ذلك؛ فعليهم
بيان أصله وسببه، وأنه عقيدة وثنية نصرانية، وأنه وسيلة لنشر الفاحشة بين
الشباب والفتيات، وتشجيع للإباحية، ويُراد منه نشر الضلال بالعقائد
الفاسدة، وتمكُّن الفساد في صفوف المسلمين.

وهكذا الخطباء والكتاب والمسئولون في أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية،
يتعين عليهم بيان حرمة مثل هذه الأعياد والاحتفالات وأنها إحداث في دين
الله - عز وجل -، وتشبه بأعداء الله ـ- تبارك وتعالى -ـ لا يجــوز
حضـورهـا ولا تشـجيع أهلـهـا ولا تهنئتهم بها، ونحو ذلك مما فيه إعانة على
هذا المنكر أو إقرار عليه.

وهكذا العلماء وطلاب العلم في كل عَصْرٍ يجب عليهم بيان شرع الله ـ- تبارك وتعالى -ـ في مثل هذه الأعياد درأً للفتنة، وإنكاراً للمنكر





من موقع المختار الإسلامي
</blockquote>


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رشا
مشرفة منتدى التنمية البشرية

مشرفة منتدى التنمية البشرية


انثى
عدد المساهمات : 252
نقاطي : 3394
التقييم : 118
اوسمة العضو اوسمة العضو :

مُساهمةموضوع: رد: حكم الاحتفال بعيد الحب:    الجمعة مارس 04, 2011 12:55 pm

بوركت اخي الكريم على الوضوع المهم
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الاسلام
..::|المديــر العــام|::..

..::|المديــر العــام|::..
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 531
نقاطي : -2147479801
التقييم : 24

مُساهمةموضوع: رد: حكم الاحتفال بعيد الحب:    الجمعة مارس 04, 2011 4:11 pm

رشا كتب:
بوركت اخي الكريم على الوضوع المهم
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
.
وفيك بارك شكرا على المرور


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم الاحتفال بعيد الحب:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق النجاح التعليمية :: القسم الإسلامـي العام :: المنبر الإسلامي العام-
انتقل الى: